كشفت صحيفة “العربي الجديد”، الأحد، عن تفاصيل الزيارة المرتقبة لرئيس الوزراء مصطفى الكاظمي الى واشنطن، مبينة ان الكاظمي يعلق كل اماله على الزيارة بعد فشله في اغلب الميادين ضمن الحكومة.

وذكرت الصحيفة في تقرير لها اطلعت عليه /المعلومة/، ان “الكاظمي سيحاول الضغط على الجانب الأميركي، للقبول بحلول وسط مع إيران، وتخفيف حدّة العقوبات المفروضة عليها”.

وأضافت أنه “ليس من مصلحة العراق أن يميل كل الميل إلى طرفٍ ويناصب الطرف الآخر العداء، فكل أوضاع العراق مأساوية ولا تتحمل ضغوطاً من أي طرف. وهنا، قد يكون الاختبار الحقيقي لمهارة رئيس الوزراء، سواء خلال المفاوضات أو بعد عودته إلى العراق، وبيان نتائج زيارته مجلس النواب العراقي. وأغلب الظن أنه سيلامس حاجات شعبية وطنية ملحّة، تجعل من الوقوف في طريقه موضوعاً بالغ الحساسية جماهيرياً، وأيضاً بالنسبة إلى القوى المؤيدة لتوجهاته نحو واشنطن، لإيجاد حالة من التوازن الدولي والإقليمي داخل بلاده”.

وتابعت ان “الكاظمي الذي لم تثمر زيارته لطهران شيئاً في تغيير مسارات العمليات السياسية والأمنية والاقتصادية في العراق، يضع أغلب آماله في مساعداتٍ واستثمارات أميركية تنتشل بلده من أزمات خانقة، جُلها ذات منحىً اقتصادي لم يعُد بمقدور حكومته مواجهتها، كأزمة الكهرباء المزمنة، وجائحة كورونا، والمساعدة في ضبط الأمن الذي يقود إلى زيادة إقبال المستثمرين الأميركيين على السوق العراقية”.

المصدر : المعلومة